المشاريع العربية 🔍

مشكلة المشاريع العربية أنها بين قله إلى انعدام الدعم عندما نتحدث عن مشاريع صناعية وتجارية هنا تأخذ وقت طويل وهذا الوقت طبعاً يحتاج إستثمار ، إستثمار من ناحية الموارد البشرية ، الطرق التي ستشتغل عليها والمواد التي ستشتغل عليها ، وحتى إعلامياً وهذا هو الشق الثاني هي مشكلة غياب الدعم الإعلامي او قلته حتى ان هناك مشاريع واعدة لم نتعرف عليها ، بعضها توقفت وبعضها طمس وبعضها مازال أصحابها يحاولون الاستمرار ولكن إن صح التعبير هناك جفاء لهذه المشاريع ، هناك صعوبة في نجاح المشروع دون دعم إعلامي.

لنفترض ان هناك خريج هندسة حاسوب او ما شابه ( خريج حديثاً )

ما الذي يفعله بالضبط ؟ ان استطعت ان تتكلف او تتكفل بتكاليف تشغيله فهذا جيد ، او حتى استضافة مشتركة فهذا ايضاً جيد ، لان المشغل ليس شرطاً ان يستطيع التعامل ، او ان يكون له وقت للتعامل مع الكل ، فقط أعطه زبدة الموضوع او المشروع النهائي ، ان لم تستطيع على الأقل وفره او أي مشروع آخر بعرض مصادر المشاريع او المشروع نفسه ، ثم اشتغل على مشاريع أخرى يمكن ان تشتغل عليها مجاناً لجهة معينه مثلاً شخص تعرفه او محل بيع مواد او المتاجر الصغيرة التي يديرها شخص او شخصين ليس شركات كبيرة ، يمكن ان تعرض عليهم خدماتك ان لم يكن لديهم موقع إلكتروني او تطبيق للإدارة يمكن ان يكون لديهم إدارة لتطبيق إدارة المبيعات مثلاً فتقترح عليهم ان يرسلوا خدمات إلى المنزل سواءً أكلات او مواد ، فتقترح تطبيق يُثبّت عند الأشخاص الذين يوصلون هذه المأكولات ، يكون فيه خدمة تستتبع وتحل مشاكل وتنقص منها .

أنت فكر في اي مشروع ليس شرطاً ان تجني منه مالاً في البداية ، فقط اقترح هذه المشاريع يمكن ان تقترحها مجاناً ويمكن في إطار فترة تدريبية ، اخبرهم انك تريد فترة تدريبية مجانية غير مدفوعة واشتغل لكم على التطبيق ( اياً كان التطبيق الذي ستشتغل عليه ) ، وعندما تنهي هذا المشروع ، الأكيد انك ستشارك هذا المشروع في سيرتك الذاتية ، لكن بعض الأشخاص يرفضون مشاركتك هذا المشروع في سيرتك الذاتية ، فقط يوافقون على الفترة التدريبية من دون مشاركة المشروع في ملفك. وهذا يحدث كثيراً بعد تخرجك ، حاول على الأقل سنة سنتين ان تشتغل في شركة او مؤسسة حاول الاحتكاك بأهل الخبرة ؛ العمل المستقل لا يكفي لتتعرف على أمور كثيرة لا يمكن ان تتعرف إليها إلا بالاحتكاك الفعلي.

الأستاذ يونس بن عمارة يوافق قول الأستاذ عبد الناصر البصري ، في ان النجاح صعب جداً دون مساعدة إعلامية سواءً كان المشروع رسمي أم مستقل حر .

وسأل الأستاذ يونس الأستاذ عبد الناصر ، الواضح انك مطور شامل كيف تتعلم الأشياء الجديدة؟ وكيف تعلمت البرمجة وأتقنتها ووصلت للمستوى الذي أنت عليه الآن ؟

قال الأستاذ عبد الناصر البصري : أنا من الناس الذين غالب تعلمهم يكون بناءً على مشاريع ، يعني ليس نظري يمكن ان أتعلم نظري ولكن المنطلق الأساسي يكون مشروع معين ، مثلاً أدخل في مشروع وأحتاج إلى ان أتعلم تقنية معينة اذهب إلى البحث وادخل دورة في هذا الموضوع الذي احتاجة ويختصر لي الوقت وانجز عدد اكبر من المشاريع .

والبعض من التقنيات لا تحتاج العديد من الدورات إنما تكتفي بشروح بسيطة والبعض يختلف ، وهذا يعود على حسب التقنية الأساسية .

ونختم بالنصيحة للشباب العربي

اولاً بالنسبة للغة العربية فهي كنز يجب عليكم العمل بها ، فأنتم من تستفيدون منها وليس هي من تستفيد منكم ، يعني إعتماد العربية في إنشاء المحتوى وفي التواصل ما امكن .

العلم الذي لا يؤثر على واقعك والذي لا تنشره لأهلك وبنو جلدتك وتنفعهم ، هذا ليس بعلم أصلاً ! هذا ليس علم نافع صحيح ممكن ان ينفعك أنت لكن لا يمكن ان تعيش حياتك كلها إنسان أناني فقط تنفع نفسك !، انفع نفسك وهذا من حقك ولكن إن تعلمت شيئاً علمه غيرك.

فهذا واجبك وليس فضلاً منك ، يجب ان نقول بواجبنا وبما علينا ونتشارك في نشر العلم والمعرفة في بلداننا ، ولا يكون ذلك إلا عن طريق لغتنا .

ثانياً على المستوى المهني حاول ان تعمل على مشاريع ولو تطوعية دون مقابل، لا تعتمد فقط على الدروس .

مشاهدة مليئة بالفائدة ⬇️

كُتب المقال ضمن تحدي رديف؛ تعرّف على رديف أكثر بالضغط هنا: أهلًا صديقنا المهتم/المهتمة بالاشتراك في رديف 👋

اكتب تعليقًا