الأدب العربي بين الماضي والحاضر✍🏻📜

سنتعرف اولاً عن معنى الأدب ثم نتطرق على ماورد في الحوار

تطورت كلمة أدب عبر العصور ومن معانيها في العصر الجاهلي الدعوة إلى الطعام، ثم أصبحت بمعنى الخُلق القويم في العصر الإسلامي، أمّا في العصر الأموي فقد اصطبغت الكلمة بصبغة تعليمية فأصبح معناها متصلاً بدراسة القرآن، والحديث، والفقه، والتاريخ، وتعلم المأثور من الشعر والنثر، في حين أنها أصبحت مرتبطة بعلوم البلاغة واللغة ومختلف أنواع المعرفة في العصر العباسي الأول إلى أن استقلت العلوم اللغوية والنحوية وتركز الاهتمام على شروح الشعر والنثر والنقد ودراسة تراجم الأدباء ، وبعدها أصبح لفظ الأدب يُطلق على الكلام البليغ المعبر عن أحاسيس وتجارب الأديب بلغة فنية وأدبية تؤثر في نفوس القرّاء وعواطفهم، وأصبح الأدب ينقسم إلى الشعر والنثر. وقيل ان الشعر يتكلّف صاحبه في نظمه، وذلك من خلال التكلّف في الوزن والقافية، أمّا النثر فلا يُكلّف صاحبه

اساس الحوار الذي دار بين أستاذ يونس بن عمارة والأستاذ طارق هو سؤال الأستاذ عمر العجيمي وهو مدون ومترجم ولديه العديد من المقالات الجميلة .

وسؤاله كان يقول فيه الجيل القديم ينتقد الأدب في الوقت الحال ، بصفتك أستاذ يونس كاتباً ومترجماً وصانع محتوى وبحسب اطلاعاتك ما رأيك بهذا الكلام ؟، وما رأيك بالحياة الفكرية بالوطن العربي عموماً وهل تراها في تحسن أم في انحدار ؟ وما السبل التي تحيط بها ؟. دمتم بخير .

اولاً رأي أستاذ طارق في الجواب : يقول انه الزمن الذي نقول عنه الزمن الجميل هو ليس جميل حتى على مستوى الثقافة بدايةً بالجيل القديم يمر عليه فترة من الزمان يقول هذا الزمن الجميل لانه تمر عليه الذكريات الجميلة فقط ، بدليل ذلك مثلاً طالب الثانوية يقول الله يرحم أيام الطفولة كان كل همي اللعب والنوم وافلام الكرتون والرسوم المتحركة ومثل ذلك . ملخص الكلام أننا في كل مرحلة نمر بها وننتقل للمرحلة التي بعدها ننظر لتلك المرحلة إنها جميلة وهذا ينطبق على المستوى الثقافي ، وعندما طرح الأستاذ عمر سؤال هل تراها في تحسن أم في انحدار ؟ أراها في تحسن وانه كانت الحياة الثقافية بين الستينات والسبعينات سيئة بدليل انه الناس في ذلك الزمن كانوا يقولون على موضوع القراءة انه في انحدار كمجتمع عربي خصوصاً بعد ظهور الراديو ذهب الناس إليه وتركوا القراءة لفترة طويلة . وكانت الناس تندد ارجعوا لموضوع القراءة . هذا رأيي في الحياة الثقافية سابقاً .

أما في الوقت الحال في عصر الإنترنت اصبح في تحسن حتى عندما ننظر إلى دور النشر أصبحت تكلفة الطباعة ارخص والانتشار أوسع وأصبح الكاتب يستطيع ان يروج لكتابة خارج بلده من غير الحاجة إلى معارض الكتب او شركات يتعاقد معها ، وهذا الشيء والتقدم لم يكن موجوداً سابقاً كان الوصول إلى القراء فيه صعوبة وايضاً صعوبة في النشر والتكلفة.

ثانياً رأي أستاذ يونس بن عمارة : قال انه لم يقرأ كتب لكي يحكم على الستينات والسبعينات ولكن هناك بعض النقاط البسيطة ، وهي أن الجيل الثقافي في السابق لم يكن مثالياً يعني كان يحدث سرقة حقوق المؤلفين وتزويرها وغيرها الكثير لذلك ليس مثالياً . وايضاً الستينات والسبعينات تميزت بالمعارك ولم تكن تلك المعارك شريفة دوماً . والثقافة من وجهة نظر أستاذ يونس أنها تجليات عدة أمور والثقافة ينتمي إليها الشعر والقصائد والكتب والأمثال وحتى الحكواتي

ما نستنتج من جواب ووجهة نظر الأستاذ يونس بن عمارة والأستاذ طارق الموصللي ان الأدب في العصر الحديث في تقدم وتحسن وليس في انحدار وهو افضل من الأدب في جيل الستينات والسبعينات ويمكن هذا بسبب تسهيل الإنترنت كثير من الأشياء ومنها اصبح هناك نسخ إلكترونية يستطيع الناس قراءتها بسهوله وايضاً أصبحت هناك قوانين صارمة تحافظ على حقوق المؤلفين.

مشاهدة ممتعه

كُتب المقال ضمن تحدي رديف؛ تعرّف على رديف أكثر بالضغط هنا: أهلًا صديقنا المهتم/المهتمة بالاشتراك في رديف 👋

اكتب تعليقًا