تكونت البوصلة في بداية عهدها من قطع حديدية بسيطة عائمة على قش أو فلين في الأغلب داخل وعاء من الماء وهذه ابسط صورة لعمل البوصلة ، حك قطعة الحديد بقطعة قماش وهذه الحيلة فعلها لسان الدين ابن الخطيب المعروف بالكاتب والطبيب والوزير وذكرها في كتابة روضة التعريف بالحب الشريف

كان الملاحون في الصين ومنطقة حوض البحر الأبيض المتوسط أول من استخدم البوصلة المغناطيسية في توجية سفنهم عام 1000 أو 1100 م ، ومع مرور الوقت مكَّنت هذه الأداة كل من يبحر بعيداً عن اليابسة من تحديد موقعة حتى وان كان مبحراً في عرض المحيط
وكانت المراكب في أواخر القرن السابع مصنوعة من الحديد والفولاذ ، وقد أدّى ذلك إلى تداخل قراءات البوصلة المغناطيسية لمغناطيسية الحديد الذي صُنعت السفينه منه ، مع مغناطيسية الأرض لذا طور المخترعون البوصلة الجايروية ، أي التي لا تتأثر بالمجال المغناطيسي للمواد الممغنطة مثل الحديد .
لتعرف اكثر عن البوصلة أنواعها ومبدأها وكيف تعمل ومن ماذا تصنع ⬇️
المشكلة التي سنتحدث اليها اساساً ان الكثير من الأشخاص ليس لديه بوصلة من الأساس أو لديه بوصلة ولكن تحتاج اعادة ضبطها مثلما نفعل للهواتف والأجهزة فسنتحدث كيف تعيد ضبط بوصلتك وان كان ليس لديك بوصلة من الأساس فتصنعها أو تعملها من جديد
اولاً كيف تُكون البوصلة ، هي ان تحدد الهدف اولاً ثم تسعى وراءه ، مثلاً اكتب مبلغ معين تريده ثم فكر كيف تجلبه ثم أسعى لجلبة
ذات مره دعت الجمعية الأمريكية لعلم النفس ويليام جيمس ليلقي محاضرة بشأن آرائه عن حصيلة الخمسين سنة الأولى من الدراسات النفسية ، فما كان منه إلا ان قال لهم ؛ ” عموماً ؛ يصبح الناس ما يظنونه عن انفسهم” ثم غادر ويليام جيمس. ووفق ما قاله ويليام جيمس يعني ماتفكر به تُصبح عليه . ويعني ايضاً ان تؤمن انك ستفعل ذلك حتى ان لم يكن هناك بصيص أمل ، ثم بعد ذلك إيمانك ان كان راسخ بالفعل هو الذي يأتيك بما تريدة يأتيك بالدليل انه صحيح
في تعريف للنجاح للدكتور نسيم نيكولاس : قال ليس لدي إلا تعريف واحد للنجاح وهو انه عندما تنظر إلى المرآة كل صباح وتتسائل ما إن خيّبت أمل ذلك الشخص الذي كنته عندما كان سنك ثمانية عشر ربيعاً ، ذلك السن الذي يسبق تماماً فساد الناس بفعل مجريات الحياة ومحنها ؛ يكون الجواب : لا لم اجيّب أملة. لا تمنح حق الحكم عليك إلا لذلك الشخص الذي كنته في ذلك العمر ، لا تمنح حق الحكم عليك لأي شخص آخر. فالنجاح غير مرتبط بسمعتك ، ولا مقدار ثروتك ، ولا بمكانتك في المجتمع ، ولا بعدد الأوسمة التي تزين ياقة بدلتك.
ولتحقق النجاح انظر لمن سبقوك في تحديد ذات الهدف ، اذهب إليهم واسألهم وتعلم منهم كل شيء ” تدرب وتتلمذ على أيديهم”
لتحقيق النجاح بمساعدة البوصلة هناك طريقة تسمى مخطط الإيكيغاي

وتعريفه الإيكيغاي المعروف هو : ( سبب الوجود ) كيف يمكن للحياة ان تستحق العيش؟
ولكن هذا لا يتناسب مع ديننا الإسلام معتقداتنا الدينية لذلك يمكن صياغته بطريقة أخرى وهي : كيف تجعل حياتك سعيدة؟
سنأخذ من فكرة الإيكيغاي مايتناسب مع ديننا ومعتقداتنا ونترك مايضرنا
كُتب المقال ضمن تحدي رديف؛ تعرّف على رديف أكثر بالضغط هنا: أهلًا صديقنا المهتم/المهتمة بالاشتراك في رديف 👋