كما سمعنا مع د. آلاء أحمد أنها درست الطب كمهنة ومارست الرسم كهواية وهذا يوضح لنا أهمية إدارة الوقت فهي استطاعت الجمع بين المهنة والهواية ووازنت بينهما وهذا دليل على ان لديها المهارة والقدرة على إدارة الوقت، وايضاً يعطينا نموذج على انه لا شيء مستحيل مادمت تريد ، الأكيد أنها واجهت العديد من العثرات والعقبات كما انه يصحبهُ بعض من التنازلات لتوازن وقتها ولكن الأولى فالأولى
كما ان الجميع لديهم نفس عدد الساعات وهي ٢٤ ساعة في اليوم لكن الاختلاف في ان البعض يدير أعماله وأولوياته بشكل منظم والبعض الآخر عشوائي يضيع الساعات ولم يفعل شيء لذلك سنأخذها بحديث رسولنا الكريم محمد صلَّ الله عليه وسلم : – لا تَزولُ قَدَمَا عَبْدٍ يومَ القيامةِ، حتَّى يُسأَلَ عن عُمُرِه؛ فيمَ أفناه؟ وعن عِلْمِه؛ فيم فعَلَ فيه؟ وعن مالِه؛ من أين اكتسَبَه؟ وفيم أنفَقَه؟ وعن جِسمِه؛ فيمَ أبلاه؟ (حديث صحيح)
وكما هو وارد في الحديث أنك ستُسأل عن عمرك فيمَ أفنيته؟ هل اضعته في ملهيات الحياة من الأجهزة الإلكترونية وغيرها بدون فائدة ! أم أنك أشغلته واشغلت أجهزتك الإلكترونية بما هو مفيد كالبحث وتعلم مهارات ومشاهدة محتوى مفيد يفيدك في دينك ودراستك او تنمية مهاراتك ؟ كما ان ديننا الإسلام يحثنا على أهمية الوقت وانك ستُسأل عن وقتك ولا شك ان من يشغل وقته بما هو مفيد له ولغيره ، له اجر كما نعلم ان العلم والعمل عبادة . فقط علينا إخلاص النية لله عز وجل كما ورد في حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ( الأعمالُ بالنيّة) صحيح البخاري
وفي ضل التطورات التي نشهدها اليوم في التكنولوجيا هناك تطبيقات وجداول لتنظيم الوقت وهذا ساعد في إدارة وتنظيم الوقت اصبح الموضوع اسهل مما كان عليه في السابق يحتاج فقط ان تحدد أهدافك وتخطط لها ثم تبدأ بالسعي وستصل إلى غايتك بعون الله مادمت تسعى وملتزم في وقتك ، ناهيك عن الانعكاسات الإيجابية على نفسك حين تنظم وترتب وقتك ؛ منها انخفاض مستوى التشتت والقلق والتوتر وايضاً قوة إنتاجية أعلى وتحقق أهدافك وترى إذا انك اصبحت اكثر استقراراً وتوازناً في حياتك سواءً في عملك او مع عائلتك او مع أصدقائك وايضاً وجود مساحة شخصية كافية لك ، ضعها بعين الاعتبار ( إذا ما مشيت يومك على كيفك ، يومك يمشيك على كيفه )
وكي تدير اعمالك بشكل فعال ⬇️

كرس طاقتك وشبابك لما فيه منفعه لك ولغيرك وخذ بقاعدة قليل دائم ولا كثير منقطع ، وان كنت لا تعرف وجهتك عليك بخوض التجارب لتحدد ميولك ومن ثم تنطلق في استغلال وقتك في العلم وتنمية مهاراتك ومواهبك لا تنتظر الوقت المناسب أو إلى ان يتهيأ الوضع أو إلى ان تجلب شيء معين او تذهب مكان معين بل ابدأ بما هو موجود اشتغل بما هو متوفر لديك وتحت تصرفك
قسم أولوياتك إلى:
مهم عاجل – مهم غير عاجل – عاجل غير مهم -غير عاجل غير مهم
، ان قسمتها بهذا الشكل سيسهل عليك إدارة وقتك والوصول إلى هدفك وغايتك
ضع من ضمن أولوياتك ورد القرآن الكريم والمحافظة على الصلاة في وقتها وهذا اساس التوفيق والإنجاز وبركة الوقت ، وايضاً خذ بالقاعدة الدائمة ( اجعل الآخرة غايتك والدنيا الوسيلة إلى الغاية)
كُتب المقال ضمن تحدي رديف؛ تعرّف على رديف أكثر بالضغط هنا: أهلًا صديقنا المهتم/المهتمة بالاشتراك في رديف 👋